السيد حسن القبانچي
154
مسند الإمام علي ( ع )
( 7 ) معنى حروف الأذان والإقامة 2188 / 1 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه سأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن تفسير الأذان ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي الأذان حجّة على أُمّتي ، وتفسيره : إذا قال المؤذّن : الله أكبر الله أكبر ، فإنّه يقول : اللّهمّ أنت الشاهد على ما أقول ، يا أُمّة محمّد قد حضرت الصلاة فتهيّئوا ودعوا عنكم شغل الدنيا . وإذا قال : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، فإنّه يقول : يا أُمّة محمّد أشهد الله وأشهد ملائكته أنّي أخبرتكم بوقت الصلاة ، فتفرّغوا لها . وإذا قال : أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، فإنّه يقول : يعلم الله وتعلم ملائكته أنّي قد أخبرتكم بوقت الصلاة ، فتفرّغوا لها فإنّها خير لكم . وإذا قال : حيّ على الصلاة ، فإنّه يقول : يا أُمّة محمّد دين قد أظهره الله لكم ورسوله فلا تضيّعوه ، ولكن تعاهدوا يغفر الله لكم ، تفرّغوا لصلاتكم فإنّها عماد دينكم . وإذا قال : حيّ على الفلاح ، فإنّه يقول : يا أُمّة محمّد قد فتح الله عليكم أبواب الرحمة ، فقوموا وخذوا نصيبكم من الرحمة تربحوا الدنيا والآخرة . وإذا قال : الله أكبر الله أكبر ( حيّ على خير العمل ) ، فإنّه يقول : ترحّموا على أنفسكم فإنّه لا أعلم لكم عملا أفضل من هذه ، فتفرّغوا لصلاتكم قبل الندامة . وإذا قال : لا إله إلاّ الله ، فإنّه يقول : يا أُمّة محمّد اعلموا أنّي جعلت أمانة سبع سماوات وسبع أرضين في أعناقكم ، فإن شئتم فافعلوا وإن شئتم فأدبروا ، فمن أجابني فقد ربح ومن لم يجبني فلا يضرّني . ثمّ قال : يا علي الأذان نور ، فمن أجاب نجا ، ومن عجز خسف ( حنف ) ، وكنت له خصماً بين يدي الله تعالى ، ومن كنت له خصماً فما أسوء حاله ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إجابة